من محافظة البصرة... رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يعلن انجاز الكابل البحري الرابط بين الشبكات العالمية والعراقية

خاص-ديوان محافظة البصرة
اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي، اليوم، الاثنين، من محافظة البصرة، انجاز مشروع "الكابل البحري" الرابط شبكات الاتصالات العالمية بالعراقية، داعيا الوقت نفسه جميع القوى السياسية عدم الاختلاف في تقديم الخدمات للمواطن العراقي، فيما اطلق بعد ذلك اكبر مجمع سكني استثماري يصل الى "100,000"وحدة سكنية.
وقال نوري المالكي في كلمة له على هامش حفل انجاز مشروع "الكابل البحري" للاتصالات في محافظة البصرة، أن هذا المشروع سيضع العراق في تواصل مستمر مع العالم بشكل عام رغم انه عزل عن العالم الخارجي بسبب سياسات النظام المقبور لعشرات السنيين، واصفا ربط العراق بالعالم الخارجي انجازا يستحق الفخر.
ودعا رئيس الوزراء جميع المكونات السياسية العمل على ما تمليه عليهم خدمة المواطن العراقي، فضلا عن دعم أي شخص يقدم الخدمات للعراقيين بغض النظر عن انتمائه الحزبي، مشيرا الى ان الاختلاف السياسي في الحكومة شيء طبيعي، على شرط ان لا يتعدى على ايقاف ايصال الخدمات للمواطن، مشددا على ضرورة المضي قدما في تنفيذ المشاريع، منوها الى ان انجاز المشاريع الخدمية في العراق في طور انجاز متواصل رغم الضغط السياسي والعراقيل والارهاب.
وفي السياق ذاته إطلق رئيس الوزراء نوري كامل المالكي، على هامش نفسالزيارة أكبر مشروع سكني إستثماري، اذ تصل مساحة المشروع 23 مليون و 273 متر مربع، ويغطي ما يقارب (100,000) وحدة سكنية، فضلا عن ان العدد المتوقع للسكان يصل الى 600 الف نسمة، بمدة زمنية للمشروع تقدر بـ 6 سنوات من تاريخ حفر الاساسات الذي سيكون في هذه السنة، وان المرحلة الاولى ستتكون من (25,000) ألف وحدة سكنية.
من جانبها صادقت حكومة البصرة المحلية على تخصيص مبلغ مالي قدره (390) مليار دينار لدعم المشروع السكني الأستثماري، فضلا عن أنشاء البنى التحتية للمشروع ودفع الفائدة السنوية عن المواطن البصري من اجل المساهمة في تخفيض سعر الوحدة السكنية بنسبة 40% من مجمل السعر الأصلي، وهذا ما دفع الشركات العالمية للقدوم الى محافظة البصرة لعقد الاتفاقيات من أجل المباشرة بالانشاء.
يذكر ان هذا المشروع سوف يمكن المواطن البصري من الحصول على وحدة سكنية بكلفة (50,000,000) خمسين مليون دينار عراقي فقط وباقساط مريحة تصل لمدة (15) سنة حيث سيكون القسط الشهري (300,000) عراقي فقط.




