محافظ البصرة: الفترة القادمة ستشهد تطبيق خطط إستراتيجية مدروسة تشمل جميع القطاعات

-خاص/ موقع ديوان المحافظة :-    

اعلن محافظ البصرة ماجد مهدي النصراوي، اليوم، الاربعاء، عن وضع خطط إستراتيجية واضحة تعمل على أولويات مدروسة، تتضمن اعتماد الكفاءة في شغل المناصب بعيدا عن الحزبية والطائفية الضيقة ومحاربة الفساد بشتى الطرق، كاشفا عن إنشاء مكتب للدراسات الإستراتيجية الأمنية يعمل على وضع خطط علمية وواقعية ينتسب اليه مجموعة من الخبراء المختصون في الشأن الامني، جاء ذلك خلال طرحه البرنامج الحكومي للفترة القادمة بحضور شيوخ عشائر ووجهاء البصرة في المركز الثقافي النفطي.

 

وأوضح النصراوي إن " متابعة الملف الامني وتقديم الخدمات في جميع قطاعاتها وخاصة ملف الكهرباء، إضافة الى محاربة الفساد ستكون من اولى أولويات الحكومة المحلية في الفترة القادمة، مشيرا الى ان "المحافظة ستعمل ايضا على إعادة النظر في المديريات الخدمية في البصرة واعتماد اساس الكفاءة هو الفيصل، لا على أساس الحزبية والمحسوبية والطائفية"، فضلا عن الاهتمام وبشكل جاد في إعادة تصميم المدينة استراتيجيا، مشيرا إلى إن "قطاع الكهرباء سيكون من ضمن أولويات الحكومة المحلية في الفترة القادمة".

وتابع قائلا: إن " محافظة البصرة ستعمل على خطة إستراتيجية تشمل جميع القطاعات الحيوية على رأسها ملفي الأمن والخدمات"، مؤكدا وضع خطة مع القادة الأمنيين في البصرة من خلال إنشاء مكتب يعد هو الأول من نوعه في العراق، يعمل على وضع خطط علمية وواقعية مبنية على أساس دراسات إستراتيجية، منوها إلى ان "المكتب يضم القادة الأمنيين في البصرة ومجموعة من الخبراء في هذا المجال".

مشيرا الى ان ملفات السكن والبطالة والصحة، إضافة الى التربية والماء والنهوض بالواقع الزراعي وغيرها ملفات سنعمل عليها خلال الفترة القادمة وبحسب الخطة، مشيرا الى ان جميع هذه الملفات مدرجه ضمن خطة مدروسة تدعم بمتابعة الدوائر المستفيدة التي سيكون لها دور مهم في إنجاح الخطة.

وبين محافظ البصرة عن وضع قطاع الكهرباء في قمة هرم الخدمات حيث وصلت حصة  البصرة من تجهيز الكهرباء الوطنية 1550 ميكاواط، في الوقت الذي تحتاج البصرة الى 2800 ميكاواط من اجل ان تحصل على تجهيز لأربعةٍ وعشرين ساعة, مشيرا الى تعذر حصول هذا الامر في الوقت الحاضر.

وأضاف قائلا: ان هذه المشاكل التي تعاني منها الشبكة الوطنية دعت حكومة البصرة المحلية الى دعم تجهيز المولدات الاهلية بالديزل ورفع حصتها من 25 لترا لـ(kv) الى 35 لتراً, فضلا عن وضع برامج متابعة ومراقبة مستمرة  تتضمن تثبيت لوحة بأرقام الشكاوى قرب كل مولدة وساعات القطع والتجهيز وسعر الامبير. مؤكدا الى ان قيمة الامبير الواحد هي (7000) سبعة ألاف دينار، وبخلافه يعاقب كل صاحب مولدة يستوفي أكثر من هذا الاجر أو يتلكئ في تجهيز المواطن، مؤكدا عن رفع التجاوزات ذات الاستهلاك العالي للمعامل والمخازن والشركات غير القانونية التي ستوفر بدورها طاقة إضافية للشبكة المحلية.

وفي الجانب الصحي لفت النصراوي الى ان المحافظة ستعمل خلال الفترة القادمة على استقدام عمالة أجنبية في سد النقص الحاصل في الكوادر الوسطية لصحة البصرة، مبينا الوقت نفسه ان هذا العمالة لن تؤثر سلبا على العمالة العراقية بل ستنعكس ايجابا في تبادل الخبرات.

وعن قطاع التربية والتعليم اوضح د. ماجد، عن التوصل الى اتفاق مبدئي مع شركات لديها القدرة على البناء السريع للمدارس خلال 40 يوما للمدرسة الواحدة،  الامر الذي سيسرع من بناء اكبر عدد ممكن من الابنية المدرسية التي ستساهم في ما بعد على فك الاختناقات الحاصلة في مدارس البصرة.

بدورهم ابدى شيوخ عشائر ووجهاء البصرة سعادتهم بعقد مثل هكذا مؤتمرات تشارك فيها مجموعة من شرائح البصرة المهمة والتي تعكس بدورها اهم المشاريع التي يحتاجها ابناء المدينة، مطالبين الحكومة المحلية الاستمرار بعقد مؤتمرات مباشرة مع محافظ البصرة من اجل التواصل بشكل جدي وواقعي مع اصحاب القرار من جانب والوصل الى افضل الحلول الخاصة بهموم المواطن من جانب اخر، مؤكدين ان البصرة تحتاج الى تكاتف جميع أطيافها من اجل اعادة أعمار جميع قطاعاتها الحيوية

برمجة وتصميم المرام