ناصر سماري...يعرض تجلياته المفترضة في البيت الثقافي

البصرة الجديدة - عامر الربيعي

احتضنت قاعة البيت الثقافي في البصرة، المعرض التشكيلي للفنان ناصر سماري والذي أحتوى على العديد من للوحات الفنية التي تتناول تجربة جديدة للفنان البصري الذي بدأ يترك بصامته مع أقرانه من الفنانين التشكيليين الذين يشكلون جيل جديد من التشكيليين الرافدين للمشهد التشكيلي والثقافي في البصرة.

وشهد حفل الأفتتاح حضور العديد من المثقفين والفنانين التشكيليين وجرت جلسة أحتفائية بالفنان ناصر سماري شارك فيها القاص والناقد الأستاذ محمد خضير والفنان التشكيلي صباح السبهان وأدار الجلسة الزميل الإعلامي حيدر السعد، ومما قال القاص الكبير محمد خضير في حديثه المعنون متحجرات الكهف " تتخذ لوحات الفنان ناصر سماري من التقنية العشوائية للمدرسة الوحوشية (ماتيس ،دي كوننغ ،ابل ،روو ،بونار ،سوتين ،بيكون)، قدراً كبيراً من التلطيخ اللوني والتشبيع الشكلي لكنها تستقيم على أصولها وتأخذ مسارها عندما تقترب من (متحجراتها)الملطخة بفعل الصراع العميق مع أحلام الكهف ألواح منقوشة وجوه بدائية رمادية، لطخات زرق، شروخ وانهيارات كلها دلائل على الأصل التصويري العمق لجدران الكهوف التي غطاها الفنان سماري بطبقات إضافية من رؤياه الصاعدة الى افق التجربة اللونية الحرة بحنين طفولي قديم".

 

مضيفاً" ستصعد لوحات ناصر سماوي لمستوى الطبقة الصافية لنظرتنا بما إننا نرحل سوية مع صاحبها الى كهف طفولتنا واللقاء هناك بضوء أحلامنا الأزرق سنحل مفارقة الصراع الكامن في اللوحة بارتياح لأننا وصلنا الى البؤرة العميقة لهذا الصراع وفرزنا طبقاته المتحجرة المتراكمة".

 

فيما قال عنه الفنان التشكيلي والناقد عاصم عبد الأمير " ربما يكون سماري من جيل حمل معه حزمة ضوء في فضاء اليأس بعد ان علا إيقاع الخراب توازياً مع طبول التنازع الطائفي وبدا انه مع مصباحه الديوجيني أكثر تشوقاً لاكتشاف حضارته الشخصية مجدداً وبصدد تجريداته فهي عصية على التفسير الا اذ نظرنا لها من وجهة النفي المتواصل للمعنى الذي يلحق ضرراً بغنائية الرؤية والانفتاح على أسرار الرسم ومفاتنه".

 

برمجة وتصميم المرام